الشيخ محمدجواد البلاغي النجفي
291
آلاء الرحمن في تفسير القرآن
والبيهقي عن سعد ان رسول اللَّه ( ص ) قال اللهم ان هؤلاء أهل بيتي فأبى أولئك أن يباهلوه وعاهدوه على الجزية . وفي رواية ابن إسحاق والثعلبي والكشاف والرازي وأبي السعود وغيرهم في تفاسيرهم والمالكي في الفصول المهمة ان أسقف نجران قال إني لأرى وجوها لو سألوا اللَّه ان يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تبتهلوا . وفي حديث جابر كما في مستدرك الحاكم وأسباب النزول للواحدي وغيرهما « أبناؤنا الحسن والحسين . ونساؤنا فاطمة . وأنفسنا علي بن أبي طالب » وفي صواعق ابن حجر اخرج الدارقطني ان عليا ( ع ) يوم الشورى احتج على أهلها فقال أنشدكم باللَّه هل فيكم أحد أقرب إلى رسول اللَّه ( ص ) في الرحم مني ومن جعله نفسه وأبناءه أبناءه ونساءه نساءه غيري قالوا اللهم لا . الحديث أقول والقدر المشترك في الأحاديث هو ان رسول اللَّه ( ص ) دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين ( ع ) ليباهل بهم نصارى نجران رواه الفريقان بأسانيدهم عن جماعة من الصحابة والتابعين وأئمة أهل البيت . ففي كتب أهل السنة أخرجه مسلم والترمذي في جامعيهما وأبو نعيم في الدلائل والبيهقي في سننه وابن أبي شيبة وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم في مستدركه وابن مردويه والثعلبي في تفسيره والواحدي في أسباب النزول وابن اسحق في المغازي وموفق بن أحمد وابن المغازلي والحمويني والمالكي في فصوله والسيوطي في الدر المنثور وغيرهم بأسانيدهم عن سعد بن أبي وقاص وجابر وابن عباس وعليا اليشكري وجد سلمة . وعن الشعبي والحسن والسدي ومقاتل والكلبي . بل ذكره جل المفسرين وقل ما يخلو من روايته كتاب تفسير . وفي كتب الشيعة أخرجه القمي في تفسيره والمفيد في اختصاصه والصدوق في العيون والشيخ في أماليه عن علي أمير المؤمنين ( ع ) وعن أبي ذر ( رض ) ان عليا ( ع ) احتج بذلك يوم الشورى . وسعد بن أبي وقاص والحسن السبط ( ع ) وجد محمد بن المنكدر والصادق والكاظم والرضا والهادي عليهم السلام . فهذا الحديث مروي بالأسانيد المتعددة عن تسعة من الصحابة وخمسة من التابعين وستة من أئمة أهل البيت ( ع ) : ونتيجة الآية الكريمة والحديث القطعي هي ان اللَّه عز وجل امر رسوله بأن يسمي علي نفسه ليبين للناس انه ثانيه من أمته في الفضيلة والغاية الكريمة والولاية العامة والزعامة الكبرى والقيام بأمر الأمة والدين وسياسته والإمامة التي هي دعوة إبراهيم في قوله « ومن ذريتي » . وهل ترى غير الواجد لهذه المزايا يأمر اللَّه رسوله بأن يسميه نفسه . ألا ترى انه لا يصح لأحد يعرف كيف يتكلم ان يقول